رؤية تعالج مطالب العراقيين جميعاً بوصفهم أهالي الضحايا المكلومين بفاجعة جديدة أخرى.. وهي تنظر استراتيجياً بعيداً حيث واجب تغيير النظام الذي بات مفضوح الآليات التي تتستر على المفسدين وجرائمهم ومن ثم إدامة تكرارها بلا رحمة. إنّ ما ينتظرنا إلى جانب المطالب المباشرة في القصاص من الجناة هو عدم التوقف عند قرارات مخادعة تقدم كبش الفداء وتهرّبه حتى من قرار القصاص لتواصل تكرار المآسي! ما يتطلب أن ينتفض الناس جميعا بتوحيد جهودهم حول برامج التغيير ووضع القيادة التي يمكنها إدارة معركة الحرية والكرامة إذ الهدف هو تحقيق نظام اختاره الشعب ومازال يتطلع لشروع بتفعيل بناه ومؤسساته وآلياته .. فهلا تنبهنا ؟؟؟
المعالجة لا تدعي عصمتها وصوابها المطلق وهي لا تجرّح في أحد ولكنها تنصب على (تغيير) نظام ووضع القوى المناسبة في صدارة مشهد البناء والتقدم
متابعة قراءة درس عبّارة الموت لا لكبش فداء؛ نعم لتغيير النظام، سبب كلّ الجرائم