رحيل فنانة الشعب لؤلؤة المسرح العراقي ناهدة الرماح هو خسارة كبيرة فهي علامة بمجمل مسار مسرحنا تنفتح على قضايا الوطن والناس والمرأة العراقية فهي الفتاة التي تصدت للتقاليد البالية واقتحمت مجال الفن على الرغم من سطوة قيم التخلف وقيوده منتصف الخمسينات من القرن الماضي.. وهي المناضلة الجسورة التي تصدت للسطوة السياسية بفلسفتها الدكتاتورية وتنكبت طرقات المغتربات والمنافي وآلام النضال الوطني الديموقراطي وهي الفنانة الصبورة المعطاء التي ضحت ببصرها لأجل المسرح وفقدته وهي تعتلي خشبة المسرح مصرة على العطاء والوفاء لجمهورها.. ننعاها الإنسانة الطيبة الجميلة وننعاها المبدعة المسرحية وننعاها المرأة المناضلة والوطنية الديموقراطية الجسورة
ألواح سومرية معاصرة
متابعة قراءة فنانة الشعب ناهدة الرماح تودعنا بإهداء درسها المسرحي إرثاً تنويرياً شامخاً