معالجة تم نشرها في إيلاف بتاريخ 24 فبراير شباط 2004
متابعة قراءة الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي: بين قراءة نظرية المؤامرة وقراءة حركة الواقع الحقيقية
معالجة تم نشرها في إيلاف بتاريخ 24 فبراير شباط 2004
متابعة قراءة الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي: بين قراءة نظرية المؤامرة وقراءة حركة الواقع الحقيقية
...
آلية التفكير الأسطوري بين استلاب المنطق العقلي ومصادرة حرية التفكير
متابعة قراءة آلية التفكير الأسطوري بين استلاب المنطق العقلي ومصادرة حرية التفكير
...
جرت مظاهرات واعتصامات نسوية واحتجاجات ببيانات ورسائل الشجب والاستنكار والإدانة, جميعها تؤكد حق النسوة في الحياة العادلة الكريمة لا أكثر ولا أقل… ولقد كانت الحملة الشعبية التي جوبه بها قرار [مجلس الحكم] واسعة قوية واتسمت بقاعدة عريضة على جميع الصُعُد, حيث شاركت منظمات نسوية ذات تأثير جدي فاعل ولها تاريخها الوطني العريق والمشهود بالالتزام الأدبي بتقاليد شعبنا الحضارية المجيدة.. كما شاركت نقابات واتحادات في مجالات الصحافة والكتّاب والعلماء والقضاة والحقوقيين وناشطي حقوق الإنسان ومن مختلف القطاعات الأخرى هذا فضلا عن مشاركة كبيرة الأهمية من شخصيات وطنية معروفة باتزان الرأي ورجاحته وهم من خيرة النخبة العراقية المثقفة العارفة بشؤون مجتمعنا وأصوله ومستحقاته القانونية الحضارية المتمدنة..
متابعة قراءة قرار إلغاء قانون الأحوال الشخصية اعتراضات مسوَّغة وأخرى ادعاءات تضليلية
...
إنَّ قراءة الوضع العراقي في مشهده العام يكشف عن جملة من التعقيدات المركبة التي تكتنف عملية تحليل عناصره الأساسية. ويعود ذلك لتداخلات عديدة, اُصْطـُنِعت في العقود الثلاثة المنصرمة… هنا قراءة لعدد من تلك المشكلات نتناولها كلا على انفراد… وأول تلك المشكلات وأعباء التركة الثقيلة هي مشكلة السكن, حيث نجد أنَّ عمليات البناء والاستجابة للحاجات المتنامية لم تكن تلبي إلا ما يغطي أقل من عشر تلك الحاجة في ظل النظام البائد..
متابعة قراءة أزمة السكن في العراق بين اضطراب الوضع الاقتصادي والمشكلات الاجتماعية
...
بقرار مجلس الحكم ذي الرقم 137 تمَّ تصعيد الأوضاع والصراعات حتى قمّتها.. وأُشْعِل فتيل آخر في الأزمة العراقية وكأنَّ بلادنا قليلة الحرائق لنشعل المزيد… ومع ذلك فمن الحكمة لفئات مجتمعنا منع التصعيد ونزع فتيل الأزمات وإطفاء الحرائق فتطورنا اللاحق لا يتمّ في ظلال الانفعال والتوتر وأشكال الشد والجذب وما يستتبع من الانقسامات والصراعات.
متابعة قراءة دور منظمات المجتمع المدني في معالجة موضوعية لقضية قانون الأحوال الشخصية
...
تظلّ الثقافة الأداة الأنجع لتعميق القناعات الشعبية بالحلول الاجتماعية والسياسية الراهنية.. لأنَّ الثقافة تمتد بجذورها باتجاه تجاريب الماضي وتذهب بأفقها نحو المستقبل البعيد وهي حالة من الدراسة المتأنية القائمة على الموضوعية وعلى شمولية التعاطي مع المفردة وعدم الاستجابة للمستعجل والطارئ والزائل بل للراكز الثابت الراسخ…
...
أهمل النظام الدكتاتوري المقبور متابعة قضايا المواطن العراقي في غربته وليس هذا بمستغرب لأنَّه هو السبب الذي دفع بهم إلى محارق الغربة وسبلها المميتة وعذابات البقاء في مجتمعات تعاملت مع العراقي انطلاقا من مصالحها ومواقف الحكومات وتصوراتها السياسية فكان (ومازال) العراقي ورقة لعب سياسية داخل تلك البلدان وفي كثير من الأحيان تغافلوا عن تطبيق قوانين حقوق الإنسان حتى أبقوا عراقيي المنفى الاضطراري سنوات غربتهم في ضوائق الأمَرَّيْن..
...
انتهتِ الْحربُ بفعالياتِها الرئيسةِ في مَسْرَحِ العملياتِ العسكريةِ الكُبرى؛ وما زالتْ ذيولُها اليومَ في ميدانِ مطاردةِ المخرّبين الذين يتعمَّدُون ضربَ المؤسَّساتِ الخدميةِ الحكوميةِ العراقيةِ والدوليةِ العاملةِ على المساعدةِ الإنسانيةِ في بلادِنا. إنَّ انتهاء الفعاليات الرئيسة يفرضُ بل يُوجبُ العمل على إزالة مخلفات تلك الحرب تجنيبا للناس بخاصة المدنيين ممَّن يروحوا ضحايا لتلك المخلفات…
متابعة قراءة مِنْ أجْلِ تنظِيفِ بلادِنا مِْن بَقايا الأسلِحةِ ومُخلَّفاتِها الخطِرةِ
...
خوفي على وطني تلك هي العبارة التي يردّدها اليوم عديد من أبناء شعبنا. في ظرف تدلهم فيه الخطوب وتستعر النيران ويتزايد اندفاع مشعلي الحرائق وتيرة.. ولكنَّ الحقيقة تكمن في كون اللحظة الحاسمة عادة ما تكون شديدة الوطأة والفعالية كثيفة حاسمة وما يبدو من تصاعد التخريب إنما هو حالة من لفظ الأنفاس الأخيرة لأشرار الاستغلال وبؤسهم.
...
تطفو على السطح اليوم في عراقنا المتحرِّر من ربقة عبودية الدكتاتورية وحكم الظلاميين الأجلاف, ظاهرة العنف السياسي والاجتماعي. حتى أنَّ مشكلة الأمان والاستقرار الأمني صارت تستحوذ على الأولوية من بين أولويات العمل الحكومي الحالي. فمن يقف خلف هذه الظاهرة؟ وما تفسيرها؟ وما إمكانات الحلول الناجعة لها؟ وما نتائج استمرارها في أفعال التخريب والتدمير؟
متابعة قراءة حول ظاهرة العنف في الميدان السياسي والاجتماعي العراقي الراهن
...