في 7 تشرين الثاني نوفمبر سيكون الاحتفال بإيقاد الشموع
اخترت لكم الاحتفال بعيد ديوالي لأهمية المعنى الذي نتشارك فيه
في 7 تشرين الثاني نوفمبر سيكون الاحتفال بإيقاد الشموع
اخترت لكم الاحتفال بعيد ديوالي لأهمية المعنى الذي نتشارك فيه
...
بدعوة من مؤسسة البصري حلَّ المخرج المسرحي رسول الصغير ضيفاً، بمسرحيته “سبيليات إسماعيل”، التي اختار لبطولتها الفنانة الكويتية: شيرين حجي. ولظروف خارجة عن الإرادة تمّ إعداد فلم لعرض سابق للمسرحية وتقديمه بديلا مؤقتا.
لقد وفرت مؤسسة البصري حملة دعائية مناسبة بمؤازرة من الأصدقاء إلى جانب إمكانات الإعلان سواء من فولدرات باللغتين الهولندية والعربية واستعراضا إعلاميا مناسبا وربما كان الظرف الخارج عن الإرادة أعاق جانبا لكنه لم يفت في عضد الاشتغال الموضوعي البناء إصرارا على غيجاد الحلول البديلة.. فتحية لهذي المؤسسة وجميع منتسبيها ومنجزهم وطبعا بهذه المناسبة ننتظر عملا غنائيا أوركستراليا كبيرا يجري التحضير له قريبا
أما مسرحيتنا مونودراما السبيليات، واحتفالييتها في لاهاي فنقول عنها:
متابعة قراءة سبيلياتُ البصرة ميدانٌ لمسرحيةِ الحالة الإنسانية بعمقٍ فلسفيّ
...
مقتبس من المعالجة: “ما الفلسفة أو الثقافة التي تتحكم بإنشاء مبنى الجامعة؟ ومن يتحكم بالإشكالية فعلياً عملياً؟ هل يمكن لنظام التخلف أن يُعنى بتلك الأبنية ويحمي أو يحترم الحرم الجامعي حقاً؟ وكيف تكون الشواخص المعمارية متابدلة الأثر مع بيئتها لتجسيد الهوية الإنسانية لا في وظائفية المباني وفضاءاتها بل في العلاقة الحسية والعقلية بينها وبين من تحتضنهم ويحيون ويتقدم مراحل نموهم وتكوينهم فيها؟“.
...
متابعة قراءة نهج تكريم العقل بين نقيضين أحدهما يمتلئ علماً وقيماً وآخر جعجعة بلا طحن!؟
...
يشتغل المبدع العراقي مضاعفاً بأمل أن يسبق الزمن وألا يقال عنه أنه كسرته ظروف التهجير ومحاصرة أضواء إإبداعه؛ ها هو (رسول الصغير) أحد أنجم مسرحنا مترعاً بالأمنيات والآمال لو استنبتناها لصارت بساتين ورود وحقول أشجار وارفة تعيد الحياة في الوطن وبين بنات الجالية وأبنائها.. حضورنا المسرحية تمسك برائع قيمنا المتمدنة الشامخة في أنفس الجمهور ليس عراقياً حسب بل عربياً شرقأوسطيا حيث المسرح ابن حضارات المنطقة مهد التراث الإنساني الباقي والمتجذر فينا جميعا
...
مقتبس من المعالجة: “يبقى المسرح المدرسي وجودا بنيويا مؤثرا في دفع نظام التعليم باتجاه يرفض المنطق الملائي الذي يجمد العقل بخلاف المسرح الذي يعني الإبداع مثمرا شخصية خلاقة. فكيف نقرأ اشتغال طرفي تلك المعادلة؟”.
...
مقتبس من المعالجة: ”تخدمُ حركةُ التطورِ، التكنولوجي تحديداً، المسرحَ ونموَّهُ؛ إذا ما صادفت موقفاً نوعياً سليماً، لكنَّها تكونُ مجرَّد بحثٍ في الإبهارِ المفرَّغ من الدلالةِ والقيمةِ، إذا ما اتخذتْ منحى الاشتغالِ الشكلاني المحدود. فما هي آثارُ المتغيِّرِ التكنولوجي عراقياً؟ وكيف تمَّ التوظيف..؟”.
...
مقتبس من المعالجة: “في المسرح وبيئته العامة المحيطة أيضاً، ينغمِسُ الظلاميُّ في اجترارٍ مرضيٍّ للمنقرضِ ومحاولة إحيائِهِ بعصرٍ، تجاوز كلَّ أسبابِ وجودِهِ.. فيما ترى القوانين البنائية للمسرح، أنَّ الاستفادة من المنقرض تتحدد في دراسة تجاريبه نجاحاً وفشلاً ومن ثمَّ توظيفها جمالياً فكرياً بمنطق الحداثة والتنوير”.
...
مقتبس من المعالجة: ”إنّ إعادة إحياء الكرنفالات المسرحية لا تقف عند تخوم الربط بين دوريهما شعبياً جماهيرياً بل تحدد اتجاه السلطة تنويريةً أو ظلامية في ضوء التفعيل أو التعتيم. فهلا تمعّنا في المقصد والأهمية..؟”.
...
المنجز المسرحي الحديث يتسم بتعقيد وتركيب بالمسار الإيجابي للوصف من جهة امتياحه من متراكم المسيرة التاريخية للمسرح بمجمل الأعمال وإضافاتها ومن طابع عصرنا ومعاني الحداثة وما توصل إليه معرفيا ثقافيا وجماليا… هل يمثل البوئيم كل هذا أم أن المسرحية الأكبر من مسرحية هو الوصف والتسلية الأنسب؟ وماذا تمثل تلك السمة التركيبية للمسرحية والتعبير عن قيم الحياة؟ محاولة أولية لمعالجة جوانب من الإشكالية
...