أصدرت منظمات حقوقية عديدة ومعها حركات سياسية ذات نهج مدني تنويري بيانات شجب واستنكار للمرسوم الجمهوري الذي سحب مرسوما سابقا بشأن تولية غبطة الكاردينال ساكو الأوقاف المسيحية وطالبت بسحب المرسوم 31 وعدم الاستجابة لما يخدم الانتهاكات وأشكال الابتزاز مما يتعرض له مسيحيو العراق. وقد تداول المرصد المجريات وأصدر بيانه تضامنا ودعما لكل المواقف التي تدافع عن أهلنا وتمنع تشظيهم بين قوى متناحرة يسهل استغلالها كما يتوهم أعداء الشعب وأعداء هوية التنوع والتعددية ولمعطيات الوجود الفيدرالي ونحن في الوقت ذاته نرى ضرورة الضغط بحملة وطنية ترتقي لمستوى المسؤولية تجاه ما صدر بخاصة أن الدستور هو عقد اجتماعي لوج\ة الشعب وجماية الإنسان وهويته وخياراته وليس نصوصا جامدة بجدود ما قد يخدم أطرافا افتضح أمرها
التصنيف: ضد الطائفية
...
شرق أوسط تعددي يحترم تنوع الهويات أساسا للسلام والتنمية
أساس إشكالية التنوع تبدأ ببصمة الإنسان نفسه حيث يتحتم وجود حال تفرد لكل منا في هوية تلك البصمة وتنمو وتتعقد ظاهرة التوع والتعددية مع ولوجها عوالم مضافة من حيواتنا حتى نجد أنفسنا بمجابهة مع قضية التنوع البشري قوميا عرقيا دينيا وبكل المحاور والمستويات الوجودية ما يفترض أن نبحث عن احتواء إيجابي لذياك التنوع ووسائل منع تحولاته التناقضية التي تصل بنا لحافة الاحتراب بمنظور يرى وجودنا مختلفا متقاطعا.. فكيف نقرأ القضية ومعطياتها الإشكالية؟؟؟
متابعة قراءة شرق أوسط تعددي يحترم تنوع الهويات أساسا للسلام والتنمية
...
عشرون سنة عجافاً من الكوارث والأزمات في العراق! ألا تكفي لإعلان كونفديرالية الجبهة الوطنية الديموقراطية للإنقاذ!؟
لمقتضيات تخص قواعد النشر وأولويتها تأخر ظهور المعالجة التي تمثل ومضة في قراءة ما جرى في العام 2003 ثم التحولات الكارثية طوال 20 سنة عجافاً حتى يومنا وطرحت الومضة تساؤلها بشأن الرد القادر على الحل ولماذا تأخر وألم تكفِ تلك السنوات بكل أحمالها وأثقالها وأوصابها لتمنح الدرس كيما تتحد قوى البديل وتحقق ما يصبو إليه الشعب!؟ شكرا لكل تفاعلاتكن وتفاعلاتكم
...
تهنئة بمناسبة رمضان الكريم ودروسه وعبره في التمسك بالسلام وقيم الخير والعمل والتنمية
بمناسبة حلول شهر رمضان هذه أصدق التهاني والأماني لكل من نوى صيامه لا بامتناع عن طعام حسب بل وعن كل ما يؤدي لاختلاق المشكلات والمعضلات .. عاد عليكم رمضان بخيراته وقيمه الأسمى ولتكونوا بخير وصحة وسلامة جميعا ولتنطلق قيم التسامح والعفو والصفح من عميق قيم تعلو اليوم بكل أفضالها
متابعة قراءة تهنئة بمناسبة رمضان الكريم ودروسه وعبره في التمسك بالسلام وقيم الخير والعمل والتنمية
...
الحركة الشعبية الديموقراطية ترفض: استمرار تجاهل صوت الشعب وإصرار السلطة على فرض رؤية تهميش إقصائية
أصدرت قوى التغيير الديموقراطية بيانا طالب مجلس النواب بجملة من المحددات القانونية بشأن قانون الانتخابات رافضا محاولات مبيتة لإقرار قانون يتجاوز التعددية السياسية ويدخل في منطق القمع والإقصاء والتهميش ومحاصرة فرص التنافس العادل وتفصيل القانون على وفق ما يأتي بمخرجات تعزز هيمنة تلك القوى المسيطرة اليوم ومنذ عقدين على مجلس النواب! وهنا أصدر المرصد السومري رؤيته متضامنا مع الحركة الشعبية ومطالبها ومذكرا بمجمل النقاط التي كانت ثورة أكتوبر قد قدمت تضحياتها من أجلها.. وإليكم التصريح ومضامينه الداعمة لقوى التغيير
...
اليوم العالمي للمرأة بين تهنئتها باعتراف أممي بعيد لإنصافها وبين العمل على كبح معاناتها ومعالجة مشكلاتها
في يوم المرأة العالمي لابد من التوقف لتهنئة واجبة لتلك النسوة اللواتي بفضل تضحياتهن تحققت منجزات بالتقدم بأوضاعهن إلى أمام حيث التحرر والانعتاق.. وفي اليوم ذاته نتقدم بأعمق تضامن معهن على أساس العمل المشترك المتساوي في الكفاح من أجل الحقوق والحريات ومن أجل نبذ الفلسفة الذكورية الطاغية على المجتمع الإنساني وتحريره من مخاطر مثالبها وسلبياتها وعراقيا لابد من التأكيد على أن كل ادعاءات (المكاسب) التي مُنِحت للمرأة إنما هي عباءات سوداء الجوهر والقلوب لكربتوقراط الطبقة الدينية الفاسدة سواء برداء التستر والذرائع التي يتزيون بها أم أعمة التخفي عما يواصلون ارتكابه ويشعنون فرضه على المجتمع.. فلنكن معا وسويا بطريق الانعتاق والتحرر والعيش الإنساني الحر الكريم الذي يرعى إنسانيتنا بلا تمييز من اي شكل ومنه التمييز الجندري وإفرازاته من جرائم.. تحية لكل فتاة وامرأة في العراق وفي بلدان منطقتنا والعالم وقريبا سنحيا بمجتمع إنساني حر يحتكم للعدل والإنصاف وسلامة المناهج
...
الحملة الوطنية لرفض مسودة قانون مكافحة المحتوى الهابط أو لائحة تنظيم المحتوى الرقمي
باقتراح من المرصد السومري لحقوق الإنسان وتبني المنظمات والشخصيات الحقوقية تم وضع هذه الحملة لكي تتصدى لمسودة مشروع (قانون) لا يقف عند أعتاب ما يسميه مكافحة المحتوى الهابط بل يمتد لما يتخفى في النص من منزلقات ربما غير محسوبة من تشوهات تتعارض ومواد الدستور الأمر الذي ينبغي التصدي له؛ إلى جانب كون عدم توافر الأسباب الموضوعية لإضافته إلى القوانين المعمول بها وهي الكافية لمعالجة الظاهرة إذا ما تخلصت من رؤى ماضوية لأنظمة سابقة.. والموقعون هنا يضعون مقترحهم لتوقيعه واعتماده حملة وطنية شاملة بشأن رد المسودة بما تحتويه من تشوهات أو التنوير بصحيح البدائل المناسبة وكما يرد في أدناه
متابعة قراءة الحملة الوطنية لرفض مسودة قانون مكافحة المحتوى الهابط أو لائحة تنظيم المحتوى الرقمي
...
الشعب يرفض مسودة لائحة تنظيم المحتوى الرقمي لأنها منصة تفتح نوافذ وبوابات خلفية لمصادرة الحريات المدنية والسياسية
في تصريح جديد بشأن الجدل الدائر بخصوص مسودة قانون مكافحة المحتوى الهابط كتب رئيس المرصد السومري لحقوق الإنسان بالتوافق مع كتابات حقوقية وأخرى مدافعة عن حريتي التعبير والرأي صدرت مؤخرا في البلاد هذه المعالجة التي تناول فيها جوانب محورية تكشف مواضع الادعاء والتبرير من مواضع الحقيقة التي تصادر حرية الرأي والتعبير وتمارس أقسى مطاردة للوطنيين ممن رفض ويرفض سلطة الطائفية ونهجها المافيوميليشياوي أو الكليبتوفاشي وهذه المعالجة تمهيد للحملة الوطنية ضد محاولات إصدار قوانين تشرعن القمع وتفتح بوابات الدكتاتورية والطغيان وتسمح بإدامة إعادة إنتاج هذا النظام بأسوأ اشكاله
...
قرار المحكمة بحرمان مواطني كوردستان من مرتباتهم باطل دستورياً
كتب أمين عام التجمع العربي لنصرة القضية الكوردية قراءة في كشف أبعاد قرار المحكمة الاتحادية بشأن الدفع باتجاه مصادرة لقمة عيش مواطني كوردستان ومن ثم الوقوع بمصيدة التمييز بين مواطني العراق الفيديرالي واتخاذ مواقف عدائية مجحفة تناول من إنصاف مواطنين يلزم احترام وجودهم وهويتهم لا استغلال نهج يعادي الحقوق والحريات، وهنا نص المعالجة والتصريح باسم التجمع
متابعة قراءة قرار المحكمة بحرمان مواطني كوردستان من مرتباتهم باطل دستورياً
...
نحو عالم متحد ضد الفساد وبعض رؤى في قراءة الظاهرة وجانب من وسائل معالجتها والتصدي لها
نحو عالم متحد ضد الفساد وبعض رؤى في قراءة الظاهرة وجانب من وسائل معالجتها والتصدي لها في ضوء تكريسها ببعض البلدان العراق نموذجاً كونه دولة افتُرِض أن تنتقل من الدكتاتورية إلى الديموقراطية فوقعت بمصيدة التجول إلى الكليبتوقراطية وتعمقت المعضلة لتحتمي بالقمع الفاشي الدموي.. فهل من حل؟ وهل من تعقيدات فيه؟ وكيف السبيل لفهم الظاهرة.. محاولة لوضع لمسة ربما تساعد في قراءة الظاهرة وتدعم وضع الحلول الأنجع بدل الوقوع بين براثن الجريمة المافيوية والعصابات المنظمة وأسلحة زعماء الحرب الطائفية وأدوارهم في تكريس الاقتصاد الريعي أرضية تكوينية للفساد.. فلنتفكر ونتدبر
متابعة قراءة نحو عالم متحد ضد الفساد وبعض رؤى في قراءة الظاهرة وجانب من وسائل معالجتها والتصدي لها
...